قرية بورين
زائرنا الكريم ... ... ... اهلاً وسهلاً بك في منتدى مركز الشهيد بلال النجار .... .... اذا كنت مسجل لدينا فنرجوا منك الدخول بعضويتك ، اما اذا كنت غير مسجل فيسعدنا انضمامك الى اسرة منتدى مركز الشهيد بلال النجار ...... وشكراً لك ..... *** مع تحيات اسرة المركز ***


انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

قرية بورين
زائرنا الكريم ... ... ... اهلاً وسهلاً بك في منتدى مركز الشهيد بلال النجار .... .... اذا كنت مسجل لدينا فنرجوا منك الدخول بعضويتك ، اما اذا كنت غير مسجل فيسعدنا انضمامك الى اسرة منتدى مركز الشهيد بلال النجار ...... وشكراً لك ..... *** مع تحيات اسرة المركز ***
قرية بورين
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

200%.. نسبة إرتفاع فيروسات الإنترنت

اذهب الى الأسفل

200%.. نسبة إرتفاع فيروسات الإنترنت Empty 200%.. نسبة إرتفاع فيروسات الإنترنت

مُساهمة من طرف  الجمعة ديسمبر 19, 2008 8:55 am

أعلنت شركة "إف سيكيور" المتخصصة في أمن المعلومات أن عام 2008 شهد تحقيق رقم قياسي في النمو الهائل في عدد الفيروسات على شبكة المعلومات الدولية "الإنترنت". وأضافت الشركة أن عداد كشف الفيروسات الخاص بها تضاعف ثلاث مرات في سنة واحدة، أو على الأصح ازداد عدد الفيروسات التي تراكمت خلال الـ 21 عاما الماضية بنسبة 200 % في غصون سنة واحدة فقط.

وأكدت "إف سيكيور" في تقريرها الختامي لأمن المعلومات لنهاية عام 2008، أن جرائم الإنترنت أصبحت الآن أكثر تفشيا واحترافية عن ذي قبل، معتبرة أن عدم توافر الفعالية الواضحة للسلطات المحلية والعالمية في ملاحقة ومحاكمة وسجن مجرمي الإنترنت من المشاكل التي تحتاج إلى حل فورى. ودعا "ميكو هايبونين" مسئول البحث الرئيسى للشركة إلى إنشاء ما يسمى بـ "سياسي الإنترنت" للتعامل مع جرائم الإنترنت. مضيفا "أن النقطة الحاسمة اليوم هي أن عددا قليلا من مرتكبي تلك الجرائم يعاقبون، وبالتالي فإننا نرسل بالرسالة الخطأ إلى المجرمين: ونقول لهم "إن هذا هو الطريق الذى يجب أن تسلكوه لجني المزيد من المال ولن تتعرضون للملاحقة أو العقاب".

شددت الشركة على أن النشاط الإجرامي بغرض المكاسب المالية يظل الدافع الرئيسى وراء الزيادة الهائلة في تهديدات الإنترنت. مشيرة إلى أن الفيروسات التي نشهدها هذه الأيام تنتجها عصابات إجرامية منظمة تستخدم تقنيات بالغة التطور والتعقيد. وأضافت الشركة أن العالم هذا العام شهد زيادة ملحوظة في نشاط البرمجيات الضارة التي تعمل عن بعد والتي تعرف بـ "بوت نت"، حيث تعتبر شبكات الكمبيوتر المصابة بهذه البرمجيات تحديا كبيرا أمام صناعة أمن تكنولوجيا المعلومات وذلك بسبب قوتها الحاسوبة الهائلة في وقوفها وراء المستوى غير المتوقع لنشر الفيروسات ورسائل البريد الإلكترونى المزعجة " سبام ".

وكانت قضايا أمن الإنترنت قد صنعت أخبار عالمية خلال عام 2008 ، وذلك بدءا بالزيادة الهائلة في عدد الفيروسات المنتجة باللغة الصينية خلال دورة الألعاب الأوليمبية بكين، ووصولا إلى الهجمات على أنظمة الكمبيوتر الخاصة بمرشحى الرئاسة في الولايات المتحدة الأمريكية. فقد أصيبت أجهزة كمبيوتر ثلاثة مستشفيات رئيسية في العاصمة الإنجليزية لندن جراء انتشار فيروس بها، فيما أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية منع استخدام أقلام الذاكرة "يو إس بى " على أجهزتها بسبب التهديد الأمني الذى تعرضت له. وقد وصل انتشار الفيروسات إلى ما أبعد من حدود الأرض، إلى الفضاء ، وذلك حين وجد فيروس صمم لسرقة كلمات السر الخاصة بالألعاب على الإنترنت، طريقه إلى محطة الفضاء الدولية عبر جهاز كمبيوتر محمول "لاب توب " مصاب.

في الوقت الذى تظل فيه مسألة تقديم مجرمى الإنترنت إلى العدالة مهمة تحد، إلا أنه لا تزال هناك بعض قصص النجاح في هذا المضمار مؤخرا، فقد قام مكتب التحقيقات الفيدرالى الأمريكى بإغلاق " سوق الظلام"، وهو سوق على الإنترنت للمتاجرة بأرقام البطاقات الإئتمانية المسروقة وتقديم خدمات الإنترنت غير الشرعية. وتم أيضاً إغلاق شركة "ما كولو" التي تقدم خدمات استضافة لمواقع تستضيف عدد كبير من برمجات " بوت نت " الضارة، مما نتج عنه هبوط مؤقت في عدد رسائل البريد المزعجة " سبام".

على المستوى المؤسسي قامت شركة مايكروسوفت، عملاق شركات التكنولوجيا في العالم، برفع قضايا ضد ممونى التطبيقات الأمنية المخادعة، وذلك في محاولة إلى تخويف مستخدمى الإنترنت من شراء المنتجات عديمة القيمة. ومن جهة أخرى، أكد خبراء الكمبيوتر أن الجيل الحالي من برامج مكافحة الفيروسات تحسن كثيرا عن الأجيال السابقة، ولكن من عيوبها أنها أصبحت تميل إلى إصدار إنذارات كاذبة وبخاصة لدى تحميل برنامج جديد على الكمبيوتر، حيث أنها ترصده باعتباره من البرامج الضارة وتحذر المستخدم من مغبة تنزيله.

توصلت مجلة "سي.تي" المتخصصة في مجال الكمبيوتر ومقرها مدينة هانوفر الألمانية إلى هذه النتيجة بعد اختبار عشرة برامج مكافحة فيروسات مختلفة. ويظهر هذا التحسن بوضوح في قدرة البرامج على رصد فيروسات لم تكن معروفة من قبل وتحييد خطرها. وأضافت المجلة أن معظم برامج مكافحة الفيروسات توفر الآن حماية جيدة من برامج التجسس.

تقول المجلة "في كثير من الأحيان يستحيل على المستخدم معرفة سبب التحذير الذى يطلقه برنامج مكافحة الفيروسات"، مشيرة إلى أنه يتعين على منتجى برامج مكافحة الفيروسات برمجة هذه البرامج بحيث تفسر للمستخدم أسباب التحذيرات التي تصدرها باستمرار. وحذرت المجلة من استخدام برامج مكافحة الفيروسات المجانية، حيث أنها كثيرا ما تفتقر إلى الوظائف المهمة التي لا تتوافر إلا في النسخ غير المجانية.


تاريخ التسجيل : 31/12/1969

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى